إنَنَا نَعَيِشْأَصْعَبْ لحَظَاتِ حَيَاتَنَا ؛
وَلكنْ مَازَالْ فِيْ صُدُورِنَا نَفَسٌ يَترَددْ ,
وَفِيْ رُؤوَسِنَا عَقْلٌ يُفَكِر , وَفِيَ قلوبِنَا حُبٌ لا ينتَهِيْ ..
وَهَذَا كُلَهُ لِكَيْ نَعيِشْ أروعَ لحَظَاتِ الحيَاة دُونَ عَنَاءَ ..
عَزِيزيْ الإِنسَانْ:
إنَكَ أروعَ مِنْ هَذِهِ الحيَاةَ , فَأنتَ الذِيْ تُعْطِيهَا قِيمَتَهَا ..
يَقُولونَ أنَ النُجُومْ بعِيدَة , وَأنَا أَقولْ يُوجَدْ مَنْ صَعدَ إلَى القَمَرْ..
لِمَا لا نَتْرُكَ يَأسَ الحَيَاةُ يَتَسَاقَطْ عَلى زُهُورِ الأَمَلْ مِثْلَ قَطَرَاتِ النَدَى .,
فَهِيْ مَنْ تُعْطِيهَا بَريقُهَا ..
يُقَالُ الحَقَ كَالرَقَمِ ( وَاحِدْ ) لَا يَقْبَلُ القِسْمَةُ إلَا عَلَى نَفْسِهِ ,
وَالَأفْضَلُ لِلإنسَانِ أنْ يَمُوتَ مِنْ أَجْلِ مَبْدَأَ.!!
عَلَى أَنْ يَعِيشَ بِدُونِهِ ..
فَ إِذَا اَنْطَفَأتْ شُمُوعَ العَالَمْ تَكْفِينَا وَاحِدَة , لِ تُضِيء لَنَا
الطَرِيقَ السَويَّ فَ لِمَاذَا لَا تَكُونَ أَنتْ ؟..
وَاقِعٌ نَعِيشُه وَسُؤالٌ يَطْرُقُ بَابَ تَفكِيريَ..
كُلَ يَومٍ وَأَنَا اسْألُ نَفْسِيْ لِمَا اليَأسْ وَلِمَا لا نَتَأمَل
وَنتَفَاءلُ بالغَدْ وَغَيرَ الغَدْ ؟!
حِيرَتِيْ مَنْ جَعَلَتَنِيْ اَبَعْثِرُ حُرُوفِيْ هُنَا
وَءأَمَلُ أَنْ أَكُونْ أَصَبْتُ وَلَمْ أُخْطِيء..
أَتَوقَعُ بَأنَهُ لَايُوجَدْ بَيَنَنَا مَنْ يَيَأسُ فِيْ حَيَاتِه..
وَهُوَ يَسْكُنَ بِأَخْفِيْ .,
أَكْرَهُ مَنْ يَعْبَثُ بِ حُرُوفِيْ وَينْسِبُهَا لَه..
كُلْ الودْ ..





LinkBack URL
About LinkBacks



رد مع اقتباس

