ألم الرحيل يعزف باكراً ألحانه الحزينة
ويعذّب بشجونه أوردةً جريحة...
ويشعل بلهيبه حصب الهجر...
ويؤرّق أجفاناً أعيتها الذكرى...
وهيّمتها الأطياف
وعيوناً صارت أسيرة العبرة...
ولكن بالرغم من أرَقِها... تتطلع الى أمل باللقاء القريب....
لِمَ العذاب؟
فالرحيل أفضل
حتى لو طال الأنين ولم تهجع الدموع...
اذا أنا متّ
ستتسامر روحي مع أنوار الشموع المضيئة
أنوار العلّيين المظلومين المقهورين
أبثهم لوعتي ومعاناتي
وشدة ظلمي...
أبكي ويبكون معي.... على جفون محمرّة من الدموع
وتبكي معي فرحتي المغصوبة والمقهورة...
أنا إن متّ
ستعلن روحي انتصاري الأبديّ
وسيكون الصدى لموتي سرمدي
لذا أكتب كلماتي
وأكفّنها بخرقة هي الورقة
وأهيل عليها التراب
علّني أشفي غليلي ممن انتهك راحتي وسعادتي
وابقى مدى الدهر جرحاً في قلوب
جميع من قتلني...





LinkBack URL
About LinkBacks



رد مع اقتباس